منتديات الحب للكل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عن عثمان بن عفان

اذهب الى الأسفل

عن عثمان بن عفان Empty عن عثمان بن عفان

مُساهمة من طرف بركان فلسطين 2 الجمعة أكتوبر 31, 2008 2:15 pm

خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه (23 هجري-35 هجري)

ان عهد الخليفة عثمان بن عفان يعتبر العصر الذهبي للخلافة الراشدة على الرغم من تشويهه من قبل المفترين و المضلين و الجهلة ثم كانت الفتنة سنة خمس و ثلاثين من الهجرة حين خرج جماعة من الظلمة المجرمين عدوانا فقتلوه في بيته صائما يقرأ القرآن. لهذا فضلت أن أترك الحديث عنه الى النهاية لأن التربية الاسلامية التي علمونيها علمتني و أنا لا أعلم في سنوات الطفولة أنه خليفة جائر ظالم..عسى أن يشفع لي هذا المقال و يقبل هذا الصحابي الجليل اعتذاري..


يقول عليه الصلاة و السلام:"لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل جبل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفه".(متفق عليه)



اسمه و نسبه

عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فهو يلتقي مع النبي عليه الصلاة و السلام في عبد مناف.أمه أروى بنت كريز بن ربيعة و جدته أم حكيم بنت عبد المطلب عمه النبي عليه الصلاة و السلام.

لقب رضي الله عنه بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي عليه الصلاة و السلام رقية و أم كلثوم .



كنيته

أبو عبد الله و أبو عمرو .أسلم قديما على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.هاجر الى الحبشة ثم الى المدينة.

فضله

لقد كان عهد عثمان مليئا بالفتوحات و استمرت لمدة عشرة أعوام..فيها فتحت أذربيجان و أربينية و كابل و سجستان..و قام رضي الله عنه بتوسعة المسجد النبوي الحرام..

(1) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:"استفتح عثمان على النبي صلى الله عليه و سلم فقال افتح و بشره بالجنة على بلوى تكون".

(2) عن أنس رضي الله عنه قال :"صعد النبي عليه الصلاة و السلام أحدا و معه أبو بكر و عمر و عثمان فرجف فقال :اسكن أحد فليس عليك الا نبي و صديق و شهيدان".





أعماله

(1) توسعة المسجد النبوي .

(2) بناء أول أسطول بحري.

(3) جمع القرآن مرة ثانية و لمن في هذه المرة جمعه في مصحف واحد...



أسباب الفتنة



*1*سبب رئيسي رجل يهودي يقال له عبد الله بن سبأ:



نسب المتقدمون فرقة مبتدة الى عبد الله بن سبأ و هو يماني يهودي أظهر الاسلام ثم انتهج التشيع لعلي رضي الله عنه فسموها السبئية أو السبائية و نسبوا اليها معتقدات خاصة بها و لكنها لا تخرج عن دائرة التشيع فقالوا بألوهية علي رضي الله عنه و كتب عبد الله كتبا مزورة على ألسنة أصحاب الرسول عليه الصلاة و السلام كاها تذم عثمان فصار الأعراب اللذين لا يفقهون من دين الله تبارك و تعالى الا الشيء اليسير يتأثرون بهذه الأمور فغلت قلوبهم على عثمان رضي الله عنه.



*2*الرخاء الذي أصاب المسلمين في زمن عثمان رضي الله عنه:



و ذلك لأن الجهاد كان في اوجه في زمن عثمان و الرخاء من عاداته أن يورث مثل هذه الأشياء و هي التذمر و عدم القبول و ذلك ابطر الناس و عدم شكرهم.



*3*الاختلاف بين طبع عثمان و طبع عمر رضي الله عنهما:



كان عمر شديدا و كان عثمان حليما رؤوفا غير أنه لم يكن ضعيفا كما يدعي كثير من الناس.فال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:"و الله لقد نقموا على عثمان أشياء لو فعلها عمر ما تكلم منهم أحد".

لأن عثمان كان يسامح و يعفو و يفوت لهم تلك الأخطاء.



*4*استثقال بعض القبائل لرئاسة قريش:



المآخذ التي أخذت على عثمان



**تولية أقاربه.

**نفي أبا ذر الى الربذة.

**اعطاء مروان بن الحكم خمس افريقية.

**احراق المصاحف و جمع الناس على مصحف واحد.

**ضرب ابن مسعود حتى فتقت أمعاؤه و ضرب عمار بن ياسر حتى كسرت أضلاعه.

**الزيادة في الحمى.

**الاتمام في السفر.

**الفرار من معركة يوم أحد.

**الغياب عن غزوة بدر.

**الغياب عن بيعة الرضوان.

**عدم قتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان.

**زيادة الأذان الثاني يوم الجمعة و لم يكن على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لا أبي بكر و لا عمر الا أذان واحد.

**نفي النبي عليه الصلاة و السلام –الحكم- والد مروان و رده عثمان.



و أشياء أخرى كقولهم انه صعد الى درجة رسول الله في المنبر فكان يخطب على الدرجة الأولى فلما جاء أبو بكر نزل الى الثانية و نزل عمرالى الثالثة و لما جاء عثمان صعد الى الأولى.

و أكثرها كذب و افتراء على عثمان رضي الله عنه.



المآخذ





**تولية أقاربه :

ولى عثمان : معاوية و عبد الله بن مسعود بن سعد بن أبي السرح – الوليد بن عقبة – سعيد بن العاص و عبد الله بن عامر من أقاربه ولاهم في غير وقت واحد.و بالمقابل ولى : أبو موسى الأشعري * القعقاع بن عمرو * جابر المزني * حبيب بن مسلمة * عبد الرحمان بن خالد بن الوليد * أبو الأعور السلمي * حكيم بن سلامة * الأشعث بن قيس * جرير بن عبد الله البجلي * عتيبة بن النهاس* مالك بن حبيب * النسير العجلي * السائب بن الأقرع * سعيد بن قيس * سلمان بن ربيعة... وهم من غير أقاربه.



**نفي أبا ذر الى الربذة:

الرواية عند الطبري و غيره أن معاوية وقع بينه و بين أبي الذر كلام فأرسل الى عثمان أن أبا الذر قد أفسد الناس علينا فأنب عثمان أبا الذر ثم خرج الى الربذة.

و الرواية الحسنة عن البخاري أن أبا ذر رأى أن لا يبقي الانسان عنده شيء فوق حاجته و اختلف مع معاوية في ذلك ثم ذكره لعثمان فقال ان شئت تنحيت و بذلك لم يطرده عثمان .



**أعطاؤه امروان خمس افريقية:

لم يثبت أن عثمان فعل هذا.



**أحراقه للمصاحف:

المصاحف التي أحرقها عثمان فيها أشياء من منسوخ التلاوة و فيها ترتيب السور على غير الترتيب الذي في العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل على النبي عليه الصلاة و السلام.

قال ابن العربي:"تلك حسنته العظمى و خصلته الكبرى فانه حسم الخلاف و حفظ الله القرآن على يديه" فهذه منقبة جعلوها مسوأة.



** في ضرب ابن مسعود و عمار بن ياسر:

كذب فلو فتقت أمعاء ابن مسعود ما عاش بعدها..



**في زيادة الحمى:

كان الرسول صلى الله عليه و سلم له حمى و قال :"انما الحمى حمى الله و رسوله"

قال عثمان رصي الله عنه "ان عمر حمى الحمى قبلي لإبل الصدقة فلما وليت زادت ابل الصدفة فزدت في الحمى .أخرجه أحمد بسند صحيح.



**قالوا أتم في السفر:

هذه مسألة فقهية اجتهادية .اجتهد فيها سيدنا عثمان فأخطأ (اذا كان قد أخطأ) وهو أمر لا يبيح دم عثمان فمن المعصوم من الخطأ غير رسول الله؟؟؟

ثم ان في هذه المسألة اختلافا و أكثر أهل العلم على أن القصر في الصلاة سنة مستحبة .

دوافع سيدنا عثمان للاتمام:

/*لأنه تزوج في مكة فكان يرى أنه في بلده و لذلك أتم هناك .

/* انه خشي أن يفتن الأعراب و يرجعون الى بلادهم فيقصرون الصلاة هناك فأتم ختى يتبين لهم أن أصل الصلاة 4 ركعات و العلم عند الله تبارك و تعالى.



**لم يحضر بدرا و فر يوم أحد و لم يحضر بيعة الرضوان:

ورد في صحيح البخاري أن عثمان بن موهب قال :"جاء رجل من أهل مصر فقال: من القوم ؟ قالوا قريش. قال من الشيخ فيكم؟ قالوا عبد الله بن عمر.فقال له: هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال : نعم.

هل تعلم أنه تغيب عن بدر ؟ قال : نعم .

قال تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان؟ قال :نعم.

فقال المصري :الله أكبر. يعني الحق الذي يريده فقال له عبد الله بن عمر:تعال أبين لك .

أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه و غفر له كما فال تبارك و تعالى "ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا و لقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم" آل عمران* 155*.

و أما تغيبه عن بدر فانه كان تحته بنت رسول الله عليه الصلاة و السلام مريضة فقال النبي عليه الصلاة والسلام "ان لك أجر رجل ممن شهد بدرا و سهمه"اذا لم يحضرها بأمر النبي عليه الصلاة و السلام و أعطاه النبي سهما في هذه المعركة.

و اما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه الرسول مكانه و كانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان الى مكة فأشار رسول الله بيده اليمنى و قال "هذه يد عثمان ".



**قالوا لم يقتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان:

أن الهرمزان تمالأ مع أبي لؤلؤة على قتل عمر كما رآهما عبد الرحمان بن أبي بكر و بهذا يكون مستحقا القتل كما قال عمر:"لو تمالأ أهل صنعاء على قتل رجل لقتلتهم به.فهنا يكون دم الهرمزان مباحا لأنه شارك في قتل عمر .

فالنبي عليه الصلاة و السلام لم يقم الحد على أسامة لأنه كان متأولا فكذلك الحال بالنسبة لعثمان لم يقم الحد على خبيد الله بن عمر لأنه كان متأولاز

قيل ان الهرمزان لم يكن له ولي و المقتول الذي لا ولب له وليه السلطان فتنازل عن القتل و قيل ان له ولدا يقال القامذبان بأنه تنازل عن دم عبيد الله.



**زاد الاذان الثاني يوم الجمعة

ان النبي صلى الله عليه و سلم قال: "عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من بعدي"و هذه الزيادة من سنة الخلفاء الراشدين رأى مصلحة أن يزاد الأذان لتنبيه الناس عن قرب وقت صلاة الجمعة.



**رد الحكم و قد نفاه الرسول عليه الصلاة والسلام:

أولا: لم يثبت و لا تعرف بضند صحيح.

ثانيا : الحكم كان من مسامة الفتح و كان من الطلقاء مسكنهم مكة و لم يعيشوا في المدينة فكيف ينفيه النبي من المدينة و هو ليس من أهلها أصلا.

ثالثا: النفي المعلوم في شريعتنا أقصاه سنة و لم يعلم أنه هناك نفي مدى الحياة.



مقتل عثمان بن عفان



حوصر عثمان في بيته و منع من الصلاة و من الماء أربعين يوما. ثم قتل.و بيده المصحف.

عن عمرة قالت خرجت مع عائشة رضي الله عنها سنة قتل عثمان الى مكة فمررنا بمكة فرأينا المصحف الذي قتل و هو في حجره فكانت أول قطرة من دمه على أول الآية:"فان آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا و ان تولوا هم في شقاق فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم"البقرة -*138*-

قالت عمرة فما مات منهم رجل سويا.



كيف قتل عثمان و لم يدافع عنه أحد من الصحابة:

ان عثمان هو الذي عزم عليهم بهذا فامرهم أن يغمدوا سيوفهم و نهاهم عن القتال.

*لشجاعته .

*رحمته بأمة محمد عليه الصلاة و السلام فالمصلحة أن يقتل هو و لا يقتل أحد من أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام و لا تنتهك حرمة مدينة الرسول.

*عدد الصحابة كان أقل بكثير.

* الصحابة بعثوا أولادهم ظنا أنه مجرد حصار لا يصل الى القتل.







هذا هو سيدنا عثمان الجليل و يكفيه فخرا مصاحبة الرسول و أنه من المبشرين بالجنة ..

اللهم تقبل مني هذا العمل خالصا لوجهك الكريم..

و صلي اللهم على سيدنا العظيم و على آله و أصحابه أحسن صلاة و أزكى تسليم..

بركان فلسطين 2
عضو جديد
عضو جديد

ذكر
عدد الرسائل : 58
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى